/* Milonic DHTML Website Navigation Menu - Version 5, license number 187760 Written by Andy Woolley - Copyright 2003 (c) Milonic Solutions Limited. All Rights Reserved. Please visit http://www.milonic.com for more information.. */

 

 

بحث

 

 

 

עברית

 
 

English

 
 

السباق من منظور آخر: أقوال الخبراء عن السباق


لمحة عامة

 

 

 
   

لمحة عامة

السباق من منظور آخر: أقوال الخبراء عن السباق

سباق الخيول – أسئلة و أجوبة

إصدارات الصحافة

ساعد في وقف سباق الخيل في إسرائيل

  

 


سباق الخيل – الرعب وراء الروعة و الفتنة

خيول: لمحة عامة

 

عاونونا على
مساعدتهم

 

  هولي شيفر

  تيم أوبريان

  إيفا بريمان

  جينفر هاك

 

 

  

  هولي شيفر، طبيب بيطري

 

"العنف أمر أساسي في صناعة سباق الخيول. يتم إنتاج آلاف الأحصنة سنويا، و يتم إختيار عدد قليل منها للسباق، و يتم التخلص من باقي الأحصنة مثل الغبار في الريح، و يأتي المال الكثير من تسابق الأحصنة التي تبلغ من العمر بين عامين و ثلاثة أعوام، حيث تبدأ تدريباتها عند عمر عام و نصف عام، قبل أن تكتمل أجسامها أو عظامها، و توضع الأحمال الغير طبيعية على ظهورها، و صدمات متتالية لعظامها، و تجبر على نظام تدريب شديد الإحكام، و تحدث إصابات و جروح مروعة مثل التي تحدث أثناء السباق، و تترك منتهية عند عمر من 4 إلى 6 سنوات، حيث تكون قد نضجت، و تحدد القرارات التي تتعلق بمصيرها بكم الأرباح المتوقعة منها، و ليس على أساس صحتها، و تعطى الحيوانات المصابة الكثير من الأدوية، لتجري سباق آخر.

 

"الضغوط الغير طبيعية التي توضع على عاتق الخيول، بعنف شديد و في عمر صغير مثل قرح المعدة، و النزيف الرئوي، التي لا تلاحظ في الخيول التي تعمل بشكل معقول، و تتطلب هذه المشاكل الصحية و الإصابات و تحتم إستخدام الأدوية - من الناحية الإقتصادية- لضمان إستمرار السباق (وليس من أجل رعاية الحيوان).

 

"بعض أصحاب الخيول إما لا يرغبون أو غير قادرون على تقديم العناية البيطرية لحصان لم ينجح بما يكفي أن يحصل على إمتياز إحتفاظهم به، حتى عندما يقدمون العناية البيطرية، فهم لا يعطون الوقت الكافي للحصان لكي يتعافى، لكن بدلا من ذلك فهم يرسلون الحصان إلى التدريب أو السباق بأقدام لم تشفى بعد، و هذه الدوافع الإقتصادية البحتة تقف خلف حلبات السباق قائلة "الحصان الذي لا يصنع المال و يقف في مربطه" و بمجرد أن يقرروا أن الحصان لم يعد قادرا على السباق، أو لا رجاء في فوزه، يباع هذا الحصان في المزاد، حيث تؤخذ الأحصنة إما إلى المجازر التي تشحن لحم الخيول للأسواق الأوروبية و اليبانية، أو في سلسلة من العنف و الإستغلال في أيدي الملاك الجدد الذين يفكرون في إمتلاك حصان سبق متقاعد، و ينسون طول أعمارها و التكاليف اللازمة لرعايتها بشكل مناسب.

 

"تظهر الخبرة في الولايات المتحدة أن الخيول الأعلى ثمنا، و أصحاب الخيول الأكثر غنى يسابقون خيولهم في أغلى السباقات، بينما تشترك خيول الذين هم أقل غنى في سباقات صغيرة، و الربح في هذه السباقات الصغيرة حيث الخيول التي لكم تتمكن أبدا من الوصول إلى القمة، يكون منخفضا، و في هذه المناطق حيث القليل من المال و الجوائز أصغر، يتم التهاون مع العناية بالحصان، و يصبح العنف أكثر شدة و سيادة.

 

"و المشكلة التي لا يمكن تجاهلها، أو تجنبها في صناعة السباق، هي الأعداد الرهيبة من الخيول الصغيرة التي يلزم إنتاجها بالآلاف لإختيار عشرات قليلة من الخيول التي تصلح للتسابق، و تواجه الخيول الزائدة عن الحاجة نهايات غير إنسانية، و أيضا عندما لا يكون حصان السبق غير قادر على جلب المال بفوزه، عادة ما ينتهي به الأمر متروك، مهمل، و يموت جوعا في أيدي أصحاب غير مباليين، و أخيرا في المجزر، مثل ما حدث للحصان الفائز في سباق ولاية كنتاكي الذي ذبح في اليابان عام 2004، بالرغم من فوزه المذهل منذ عقد مضي، و قد أدرك الإتحاد الأمريكي لأطباء الخيل – و هو أول منظمة بيطرية للخيول في العالم- المصير المؤلم لآلاف الخيول المهملة و المعذبة في الولايات المتحدة التي أصبحت المشكلة الأولي و الملحة للإتحاد.

 

"قد حاول المشرعون الحكوميون و الفدراليون في الولايات المتحدة و يحكموا المكافآت الإقتصادية العائدة من هذه الصناعة و العنف ضد الخيول الذي يحدث بسببها عن طريق سلسلة مفصلة من القوانين و النظم، و قد باءت هذه المحاولات بالفشل. تستمر هذه الصناعة على الوضع الراهن، الذي يشمل تعاطي الأدوية و الأساليب الغير مقبولة الأخرى. ماذا سيشعر الشعب الإسرائيلي عندما يصبح أمر العديد من الخيول المعذبة و المهملة – نتيجة الطمع الجامح- بقعة سوداء في كرامة شعبنا؟ فلا يسمح أي شعب أخلاقي أن تطأ أرضه هذه الصناعة".

 

دكتورة هولي شيفر حاصلة على درجة عالية من جامعة هارفارد، و كانت الأولى على دفعتها في 1980 من جامعة كورنيل للطب البيطري.

 

كتبت دكتورة شيفر فصلين من كتاب طب المأوى للأطباء و العمال البيطريين، الذي نشر في صحيفة بلاك ويل، و تشمل هذه الفصول دليلا للكشف عن الإعتداء أو تعذيب الحيوان و خاصة تعذيب الخيل، و كانت هي الكاتب المشارك في كتاب "كيف تتحرى عن العنف ضد الحيوان- في ولاية نيويورك – دليل الأساليب.

 

و قد حصلت على العديد من الجوائز من جمعية ASPCA و جمعية HSUS (أكبر منظمات الرفق بالحيوان في الولايات المتحدة) و من شرطة ولاية نيويورك من أجل عملها في التحري عن الإعتداءات و العنف ضد الحيوانات، و مقاضاة الفعلة، و التعليم الإنساني، و قد إنتخبت دكتورة شيفر لتكون طبيبة العام بواسطة الإتحاد الإنساني لولاية نيويورك، و حاليا تعمل كنائب لرئيس هذا الإتحاد، تقدم د. شيفر دورة تدريبية للعاملين بالقانون في ولاية نيويورك (الشرطة، شرطة المدينة، شرطة الحيوانات و آخرين) أربعة مرات سنويا عن كيفية التحري عن تعذيب الحيوانات، و قضت حياتها مع الخيول من ضمنها خيول السبق.

 

أعلى الصفحة

 


   

دكتور تيم أوبريان

  

"لقد قمت بالبحث في قضايا الرفق و رعاية الحيوان على مدى عشر سنوات، و على مدار الست سنوات الأخيرة نشرت عدد من التقارير عن الرفق بخيول السباق، و من وجهة نظري، المستندة على البيانات العلمية التي نشرت بواسطة مجموعات الأبحاث في أنحاء العالم، أن سباق الخيل و معاناة الحيوان مترابطتين إرتباط شديد، فالخيول التي تتسابق عادة و هي أقل من سنتين، تتعرض لإحتمالات عالية من الإصابة بقرح المعدة، النزيف الرئوي(حتى خلال التمرين الأقل شدة) و لين العظام (أحيانا لأكثر من 40% خلال فترة إشتراكها بالسباقات).

 

"و يتم ضرب الخيول حتى 30 ضربة خلال السباق الواحد، بحسب إستبيان قامت بإجرائه إحدى المنظمات اللاربحية لمساعدة الحيوان، و أظهر هذا الإستبيان أنه يتم إستخدام السوط حتى مع الخيول الصغيرة، خلال أول سباقاتها، و تضرب الخيول التي في حالة من الإجهاد الكامل، و يستخدم السوط للضرب على الرقبة و الأكتاف، و أيضا العضلات الخلفية، و قد لوحظت الخيول و هي تضرب لعشرين و ثلاثين مرة خلال سباق واحد.

 

"يعتبر نادي الفروسية هو المسئول عن تنظيم و فرض قواعد السباق، لكن تفتقر القواعد و النظم إلى الوضوح و تطبق بشكل غير محكم من خلال مشرفي السباقات، و لم تؤدي الإنتهاكات التي لوحظت أثناء فترة المعاينة إلى فرض إي عقوبات على راكبي الخيل القساة و المذنبين.

 

"ويموت حوالي 300 حصان سبق، كل عام، على حلبات السباق البريطانية نتيجة لسقطات مميتة أو إصابات خطيرة، و معظمها يصاب بكسر الأرجل أو الأكتاف، السكتة القلبية، أو هبوط في مستوى الأداء مما يجعلها غير مجزية إقتصاديا، بالإضافة إلى المئات التي تتسابق حتى الموت، و الآلاف التي تقتل أو تهمل و تواجه معاملة سيئة كل عام لأنها لم تعد قادرة على الجري بسرعة تجلب المال.

 

"يترك حوالي 5 آلاف حصان السباق كل عام، و يدخل نفس العدد للسباق، و يتمتع القليل جدا منها بنهاية كريمة، فالبعض يطلق عليه الرصاص خلال أسابيع بعد نهاية فترة جلبه للمال، و عددا قليلا يستخدم للتناسل، و يذبح العديد منها، و تباع أجسامها لدول مثل فرنسا، حيث يأكل الناس لحم الخيول، أو ينتهي بها الأمر كغذاء للحيوانات الأليفة، و يصدر البعض الآخر منها، أو يباع من صاحب إلى صاحب في دائرة مفرغة من التعذيب و الإهمال، ففي الولايات المتحدة بحسب مقال صحفي، أن عددا يصل إلى 7100 حصان مسجل كفصيلة نقية قد تم ذبحه في 1998، و هو ما يساوي 22% من إنتاج الولايات المتحدة للخيول الأصيلة عام 1998.

 

"و تنجح القليل جدا من الخيول التي لها تاريخ خاص و طباع مميزة أن تصبح حيوانات أليفة جيدة، تحتاج جميع خيول السباق المتقاعدة إلى تكاليف عالية جدا لبقائها، و إهتمام خاص جدا، و تعيش أعمارا طويلة، و حقيقة أنه يلزم إنفاق العديد من آلاف الدولارات عليها لسنوات عديدة تعرضها للترك و الإهمال.

 

"و قد تم إكتشاف البعض منها ضعيفة، نحيفة، و منسية، حتى الأبطال منها التي حصلت على الجوائز، فبمجرد نهاية أيام سباقها، تمر بظروف مروعة، وجد الحصان الفائز في سباق المملكة المتحدة القومي الكبير في مزرعة نحيفا، متعبا، بآثار ندبات على ظهره و ضلوعه بارزة.

 

"و مع حوالي (بحسب جمعية المملكة المتحدة لإدمان المقامرة) 60 ألف شخص من مدمني المقامرة على الخيول في المملكة المتحدة لدرجة المساومة في ممتلكاتهم و أسرهم، فإن المقامرة على الخيول مسئولة عن معاناة حقيقية للإنسان و أيضا معاناة الحيوان.

 

"إن سباق الخيول أمرا سيئا بالنسبة للحيوانات و بالنسبة للإنسان، و لا مكان له في مجتمع مستنير."

 

د. تيم أوبريان هو باحث مستقل في مجال الرفق بالحيوان، و منذ منحه الدكتوراه في العلوم الحيوية، أصبح د. أوبريان رئيس لقسم الأبحاث في منظمة الحنان في مزارع العالم، و مديرا لمنتدى علم الوراثة، و قد أوصي الحكومة البريطانية لإختيار لجان لمزارع البقر الحلاب، و من أجل إستخدام المضادات الحيوية في المزارع، و قد كتب العديد من التقارير عن مزارع إنتاج الحيوان و صحة الإنسان، الهندسة الوراسية لحيوانات المزارع، و الصلة بين الإستزراع المكثف للحيوانات، الفقر و البيئة، و أيضا البحث في الرفق بخيول السباق.

 

أعلى الصفحة

 


  

إيفا بريمان، بكالوريوس العلوم البيطرية

   

"تجبر الحيوانات على السباق حتى و هي مصابة، مما يسبب معاناة هائلة، أوصى الأطباء البيطريون أن تجرى جراحة للحصان ور أمبلم، الحصان الذي فاز في سباق التاج الثلاثي عام 2001، لإصلاح عظام كاحله و ركبتيه، و بعد أن رأي مدربه أن الجراحة ستأخذه من التمرين و تهدر وقت السباق، أجبره على التسابق و هو مصاب، فخسر الحصان ور أمبلم رهان بلمونت، و لم يعد يتسابق، و قد بيع مرتين، و قام هذا المدرب ذاته بسباق حصان أصيا عمره 3 سنوات بعد جراحة في الركبة، فكسر الحصان كتفه خلال السباق و لزم أن يموت موت الرحمة.

 

"يجب أن تعطى راحة لمعظم الخيل الصغيرة المصابة بإلتهابات قصبة الساق لمدة أسابيع عديدة حتى تتعافى، لكنه ليس غريبا على مدربيها أن يجبروها على التمرين و التسابق و هي مصابة، معتقدين أن هذا يقوي العظام، "هذه الإصابة تؤدي إلى الألم الشديد و الإنهيار إن لمست قصبة الساق.

 

" تعطى الخيول الأدوية حتى يمكنها التسابق هي مصابة، ففي صناعة سباق الخيول يكون الدافع هو جلب المال و ليس الرفق أو سلامة الحيوان، فكل حصان في سباق كنتاكي 2003 قد أعطي جرعة من "لازيكس" للسيطرة على النزيف الرئوي، و ربما قد أعطوا الدواء المضاد للإلتهاب، الفينيل بيوتازون.

 

"نشر في الصفحة الأولي لجريدة نيويورك تايمز مقالا سرد الطرق المعتادة لتحسين أداء خيول السباق، موسعات الشعب الهوائية لإتساع مجرى التنفس، الهرمونات التي تساعد على زيادة خلايا الدم الحمراء المحملة بالأكسجين، و أحينا تحقن بعض سموم الثعابين و الحيات في مفصل الحصان لتسكين الألم و التصلب، و ما يسمى "بحليب الصودا، السكر، و الأملاح" التي تعطى خلال أنبوب يدخل خلال فتحة الأنف لزيادة ثاني أكسيد الكربون في دم الحصان و يقلل تكوين حمض اللبنيك، الذي يخفي الشعور بالإجهاد، و قد أشار المقال أن كانت تخفى بطاريات تحت جلد الحصان لصعقه عندما يتراخى أو يتباطأ.

 

"لا تتمكن المعامل من إكتشاف كل الأدوية الغير قانونية، التي قد تكون الآلاف من الأنواع. فبحسب ما قاله المدير التنفيذي لأدوية خيول السباق و و إتحاد إختبارات الغش، أن هناك شكوك أن المورفين هو العقار المستخدم مع الحصان بي ماي رويال، الذي فاز بسباق و هو يعرج، فقد تم وقف المدرب بوب بافرت لإستخدامه لعقار المروفين لحصان، و تم إيقاف مدرب آخر لإستخدامه بعض أدوية المخدرات على خمس خيول، و منع مدرب آخر بسبب إستخدام مادة كلينبترول التي تؤثر على الجهاز العصبي، و قد تمت محاكمة طبيب بيطري و مدرب عندما أكتشفت جثة حصان مفقودة في أحد المزارع حيث تم إستنتاج أن سبب وفاته ناتج عن تعاطي كمية كبيرة من المنشطات.

 

"الخيول من المخلوقات التي لها شعور و إحساس، و ليس جمادا، و لا يوجد ما هو مبهج أو عاطفي في السباق، بالرغم من الدعاية الإعلامية لهذه صناعية، و هناك الكثير من الطرق للمراهنة و القمار غير سباق الخيول، في هذا اليوم و العصر، لا معنى لإستغلال الحيوان حتى يتقامر إنسان، خاصة عندما يكون العنف و القسوة و إنتهاك حقوق الحيوان جزء لا يتجزأ من هذه الصناعة".

 

د. إيفا بريمان هي طبيبة بيطرية و مدرسة للأساليب البيطرية، و ربت و إمتلكت خيول أصيلة و عادية لسنوات عديدة، و التي قامت بعروض و منافسات بالخيول العربية، و قد تعينت كصبيبة بيطرية للعديد من الأندية الكبيرة للسباقات و الفروسية في بريسبان في أستراليا، و قدمت دورات تدريبية في التمريض البيطري و معاملة الخيول في كلية إستكمال الدراسات العملية في كوينزلاند.

 

كتبت د. بريمان كتابا أبرز بشدة قضايا الرفق و حقوق الحيوان في العناية و معالجة الخيول، و أنشأت أيضا دورة تدريبية مفتوحة لتعليم رعاية الخيول و إشتركت في كتابة سلسلة من أفلام العناية بالحصان التي تستخدم في التعليم فوق الثانوي عبر أنحاء أستراليا و تعرض في التليفزيون هناك، شاركت في العديد من قضايا الرفق و حقوق الحيوان في العديد من الجرائد، المجلات و البرامج الإيذاعية في أستراليا، و أعدت موقعا على الإنترنت خاص بالعناية بالخيل.

 

أعلى الصفحة

 


  

جينفر هاك

 

"إن الجري سلوك طبيعي للخيول، و هو جزء من صفاتهم الوراثية للهروب من المخاطر، و للبعض منها هو درب من اللعب، و لا أعرف شخصا لا يحب أن يتأمل الخيول و هي تركض و تلعب في المزارع، لكن عندما يظهر العائد المادي في المشهد، تصبح رياضة المتعة إلى العنف و القسوة حيث يحول الإنسان الحصان إلى سلعة يساء إستخدامها.

 

"في الولايات المتحدة، ترسل رياضة سباق الخيل آلاف من الخيول - الغير سريعة بما يكفي أن تحقق مراكز - إلى المجازر، و التي تنجح أن تدخل السباق، تتسابق و هي صغيرة جدا، قبل أن تكتمل عظامها و مفاصلها، و هذا يسبب الإصابات و العرج النادر حدوثه لباقي الخيول، خاصة في العمر الصغير.

 

"تبدأ خيول الركوب العادية عند عمر 3–4 سنوات، مقارنة بخيول السباقات التي عادة ما تبدأ في التسابق عند عمر 1.5 عام، و تربى خيول الركوب ببطء و بضغط قليل على مفاصلها النامية، بينما تجبر خيول السباق على الجري خارج حدود قدراتها، و تنهك أرجلها و تسحق مفاصلها النامية على الأرض، و يعتبر حصان الركوب كبير السن عند عمر من 18–20 عام و يمكن أن تعيش الفصائل الأصيلة حتى 25 عام، بينما يحي حصان السباق المتوسط من 5 إلى 7 سنوات، و بينما يبدأ حصان الركوب حياته و نضوجه ينهي حصان السبق عمله و من المحتمل حياته أيضا.

 

"و يعتبر مصير آلاف خيول السباق التي أنهت عملها، و احد من المشاكل الرئيسية في مجتمعات الفروسية في الولايات المتحدة، و لا توجد منازل تكفي لهم جميعا."

 

جينفر هاك هي مديرة التحريات في منظمة إنقاذ الخيول بالولايات المتحدة، و تشرف على التحريات و قضايا العنف ضد الخيول، هي طبيبة و قاضية بارعة لتسع سنوات، و محاضرة و مدربة متخصصة في الخيول لثمانية عشر سنة، و كطالبة عملت لعضو من فريق الفروسية الأولمبي بالولايات المتحدة (لندون جراي)، و تخرجت من نادي البوني بدرجة عالية، و هي أعلى درجة تعطى للتعليم، و التدريب و إدارة الإسطبلات.

 

أعلى الصفحة