/* Milonic DHTML Website Navigation Menu Version 5, license number 187760 Written by Andy Woolley - Copyright 2003 (c) Milonic Solutions Limited. All Rights Reserved. Please visit http://www.milonic.com/ for more information. */

 

 

بحث

 

 

 

עברית

 
 

English

 
 

حساسية القطط


الحقائق

 

 

 
 

المحتويات

 

إنضموا إلى "حي"
أو تبرعوا

 

ما هي الحساسية، و كيف تؤثر على القطط؟

الحساسية هي واحدة من أكثر الأمراض شيوعا في القطط، في حالة الحساسية، يتفاعل الجهاز المناعي لجسم القط تفاعل شديد ضد المواد الغريبة (المواد التي تسبب الحساسية أو ميكروبات) التي يتعرض لها، و تظهر هذه التفاعلات الزائدة في ثلاثة أشكال، الشكل المعتاد هو حكة الجلد المعتادة، إما في منطقة معينة من الجلد أو منتشرة على جسم القط كله، و هناك شكل آخر تظهر به تفاعلات الحساسية متعلق بالجهاز التنفسي و قد ينتج عنها الكحة أو العطس، و قد تصاحبها في بعض الأحيان إفرازات من الأنف أو العين، و الشكل الثالث لظهور الأعراض متعلق بالجهاز الهضمي و يتسبب في القيء أو الإسهال.

 

هل هناك العديد من أنواع الحساسية؟

هناك أربعة أنواع معروفة من الحساسية في القطط: حساسية الإحتكاك أو التلامس مع جسم غريب، حساسية البراغيث، حساسية الاستنشاق، و حساسية الطعام، و لكل من هذه الأنواع بعض التعبيرات المعتادة في القطط، و لكل منها بعض المعالم الفريدة.

 

حساسية الاتصال أو التلامس

و هي الأقل شيوعا من بين الأنواع الأربعة الأخرى من الحساسية، و تتسبب في تفاعل في منطقة معينة من الجلد، تشمل الأمثلة لهذا النوع من الحساسية، التفاعلات ضد أطواق البراغيث أو أنواع معينة من المواد مثل الصوف، إن كان القط حساس لهذه المواد سيكون هناك تهيج بالجلد و حكة في مناطق الاتصال بهذه المواد، يساعد إزالة التلامس أو الاتصال بهذه المواد في حل المشكلة، لكن قد يتطلب تحديد مسبب الحساسية بعض البحث و الاستقصاء.

 

حساسية البراغيث

حساسية البراغيث شائعة جدا في القطط، يختبر القط الطبيعي بعض التهيج البسيط نتيجة عضات البراغيث، و غالبا بدون أي حكة، من ناحية أخرى، يظهر القط المصاب بحساسية البراغيث تفاعلا شديدا عندما تضع البراغيث اللعاب على الجلد، و يؤدي إلى الحكة الشديدة، فتسبب عضة واحدة فقط حكة شديدة حتى يجرح القط و يعض في جلده بشدة، مما يؤدي إلى إزالة كميات كبيرة من الشعر، و قد يكون هناك قرح مفتوحة، أو قشور على الجلد، مما يسمح بالإصابة بعدوى بكتيرية ثانوية، و المكان الأكثر إصابة هو أمام الذيل مباشرة، بالإضافة إلى العديد من القشور الصغيرة حول الرأس و الرقبة، و تسمي هذه القشور بال..... لأنها تشبه بذور ال......

 

و علاج حساسية البراغيث الأكثر أهمية هو أن تخلص القط من كل البراغيث، لذلك فالعلاج الفعال للبراغيث هو أساس العلاج الناجع، و للأسف هذا يصعب دائما في الطقس الدافيء و الرطب، حيث تفقس مجموعات جديدة من البراغيث كل 14 إلى 21 يوم.

 

هناك بعض المنتجات الجديدة الفعالة التي تشكل جزءا هاما من خطة العلاج:

  • العلاج بالنقط الموضعية – فرونت لين، أدفنتدج، أو ريفوليوشن/ سترونجهولد ( ريفوليوشن يعمل بشكل رائع، لكنه مكلف.
       
  • الأقراص – تساعد أقراص بروجرام في القضاء على البراغيث، لكنها لا تمنع القط من التقاط البراغيث مرة أخرى.

تحذير: أيا كان نوع المنتج الذي تستخدمه، تأكد من إتباع كل التعليمات المدونة على الغلاف بعناية شديدة، و بالأخص مع القطط الصغيرة، فإنها شديدة الحساسية للمبيدات الحشرية، و قد تموت بسبب الاستخدام الخاطئ لهذه المنتجات، فالمنتج الآمن القط البالغ قد لا يكون آمنا بالنسبة للقط الصغير.

للقطط الصغيرة: يجب أن يبين الغلاف بوضوح إن كان هذا المنتج آمنا للاستخدام للقطط الصغيرة و بالتحديد عند أي عمر، إن كان المنتج آمنا للقطط الصغيرة فقط عند عمر 6 أسابيع أو أكثر، فيجب ألا يستخدم لقط صغير عند 5 أسابيع من العمر، أيضا لا تستخدم منتجات الكلاب مع القطط إلا إذا بين الغلاف أنه يمكن استخدامه للقطط.

 

من المهم أن تعالج منزلك من البراغيث ليس فقط قططك.

 

عندما لا يكون هناك لا يمكن علاج البراغيث بفاعلية، يمكن حقن مركبات الكورتيزون لوقف تفاعلات الحساسية و توفير الراحة، هذا أيضا جزء هام في التعامل مع حساسية البراغيث، و لحسن الحظ فإن القطط لديها مناعة لمضاعفات مركبات الكورتيزون عن فصائل الحيوانات الأخرى، إن حدثت عدوى بكتيرية ثانوية يجب استخدام المضاد الحيوي المناسب.

 

أعلى الصفحة

 

حساسية الاستنشاق

و هو نوع معتاد من الحساسية، أو الأرجية، قد تكون القطط حساسة لجميع مسببات حساسية الاستنشاق التي تؤثر على الإنسان، و هذه تشمل حبوب اللقاح من الأشجار( الأرز، البلوط و السنديان...وهكذا) أو حبوب الأعشاب( خاصة البرامودا) و الطحالب و العفن و خاصة عفن الأوراق، و حشرة غبار المنزل.

 

العديد من هذه المسببات موسمية، مثل السنديان و حبوب اللقاح التي تكثر في الربيع، بينما هناك منها ما يظل معنا طوال الوقت، مثل العفن و الأتربة و حشرات أتربة المنزل، عندما يستنشق الإنسان هذه المسببات للحساسية، فنحن نعبر عن الحساسية على أنها مشكلة تنفسية، و تسمى أحيانا " حمى القش " لكن عندما يصاب القط، عادة يصدر عنها حكة شديدة منتشرة، فإن السبب المعتاد لحكة القطط هو حساسية الاستنشاق.

 

تتفاعل أغلب القطط المصابة بحساسية الاستنشاق مع العديد من مسببات الحساسية، فإن كان عدد المسببات قليلا و من الأنواع الموسمية، قد تستمر الحكة لأسابيع قليلة فقط خلال فترة أو فترتين من العام، إن كان عدد المسببات كبيرا أو من النوع المتواجد طوال العام، قد يحك القط نفسه باستمرار.

 

يعتمد العلاج إلى حد كبير على موسم الحساسية، و يحتوي على أسلوبين للعلاج:

توقف مركبات الكورتيزون تفاعلات الحساسية بشكل مفاجئ و ملحوظ، و هذه قد تعطى بالفم أو بالحقن، حسب الظروف، و كما ذكرنا سابقا، فإن مضاعفات مركبات الكورتيزون أقل ظهورا في القطط عن فصائل الحيوانات الأخرى و الإنسان، و عادة العرض الجانبي الوحيد هو زيادة الشهية، فإن كانت مركبات الكورتيزون هي العلاج المناسب لقطك سيرشدك الطبيب البيطري من أجل الاستخدام المناسب.

 

تمت مساعدة بعض القطط بشكل ملحوظ بالشامبو المضاد للحساسية إن كان القط يتحمل الاستحمام، و قد تم إثبات امتصاص بعض مسببات الحساسية من خلال طبقة الجلد، يساعد الحموم المتكرر على الإقلال من التعرض للمسببات المختلفة من خلال الجلد، بالإضافة إلى إزالة الميكروبات السطحية، سيوفر الحموم بمفرده في التهدئة المؤقتة للحكة، و قد يساعد في خفض جرعة مركبات الكورتيزون، يمكن أيضا تجربة مضادات الهيستامين لكنها ذات قيمة قليلة في القطط.

 

الجزء الثاني الكبير في علاج الحساسية، هو منع الحساسية عن طريق حقن مسببات الحساسية، بمجرد معرفة مصدر الحساسية، تحقن كميات صغيرة جدا من مسبب الحساسية أسبوعيا بواسطة صاحب الحيوان، هذا كله في محاولة لإعادة برمجة الجهاز المناعي لجسم الحيوان، على رجاء أنه مع مرور الوقت، سيصبح الجهاز المناعي لجسم الحيوان، أقل تفاعلا مع مسببات الحساسية، إن أبدى الحقن بالمسببات أي مساعدة للقط فسيستمر الحقن لعدة سنوات.

 

لأغلب القطط، الهدف الحقيقي هو خفض شدة الحكة، قد تنتهي الحكة تماما في بعض القطط، لكن بوجه عام لا تستخدم مركبات الكورتيزون مع هذا الأسلوب في العلاج، و ينصح بممارسة هذا النوع من العلاج مع القطط في منتصف العمر أو أكثر التي عانت من الحكة على ما يقرب من العام بسبب حساسية الإستنشاق، لكن هذا الإسلوب من العلاج لا ينجح مع حساسية الطعام.

 

برغم أن حقن مسببات الحساسية هو العلاج الأمثل لحساسية الإستنشاق، إلا أن له بعض المشاكل و قد لا يكون الإختيار الأفضل في بعض الظروف لهذه الأسباب:

  • التكلفة: هذا هو أكثر أنواع العلاج تكلفة.
     
  • عمر الحيوان: لأن العديد من القطط تصاب بأنواع أخرى من الحساسية مع تقدم عمرها، فيجب إعادة إختبار و فحص القطط الصغيرة من 1 إلى 3 سنوات بعد ذلك.
      
  • نسبة النجاح: تظهر 50 % من القطط إستجابة ممتازة، و تظهر 25 % من القطط إستجابة جزئية أو جيدة، و 25 % منها تظهر إستجابة قليلة أو منعدمة، و نفس هذه الإحصائيات حقيقية بالنسبة إلى الإنسان.
      
  • حساسية الطعام: برغم توافر "إختبارات" لحساسية الطعام، فالإعتماد على هذه الإختبارات حتى أنه لا ينصح بها الآن. تظل محاولات تجربة الأطعمة هي الأفضل بالنسبة لحساسية الطعام.
      
  • زمن الاستجابة: الوقت حتى تظهر الاستجابة قد يصل إلى 2 – 5 أشهر أو أكثر.
      
  • التداخل مع مركبات الكورتيزون: يجب إلا تتلقى القطط مركبات الكورتيزون عن طريق الفم لمدة أسبوعين و عدم حقن مركبات الكورتيزون لمدة 6 أسابيع قبل الاختبار، لأن هذه الأدوية تتداخل مع نتائج الاختبارات.

حساسية الطعام

لا تميل القطط إلى الولادة بالإصابة بحساسية الطعام، لكن عادة، تكون هذه الإصابة بالحساسية للأنواع التي تناولتها لفترات طويلة، تتكرر الإصابة بالحساسية عادة ضد مكونات الطعام من البروتين، مثل اللحم البقري، لحم الخنزير، و الدجاج أو الديك الرومي.

 

قد تظهر حساسية الطعام أي من الأعراض التي سبق مناقشتها، و تشمل الحكة، اضطرابات الهضم، و صعوبة التنفس. و نحن ننصح باختبار وجود حساسية الطعام عندما تظل الأعراض ظاهرة لعدة أشهر، عندما لا يظهر القط استجابة واضحة لمركبات الكورتيزون أو عندما يحك القط الصغير جدا نفسه بدون أي سبب واضح للحساسية.

 

يتم الاختبار بواسطة طعام غير مسبب للحساسية، لأنه يأخذ 8 أسابيع على الأقل حتى يتخلص الجسم من جميع أنواع الأطعمة الأخرى، فيجب أن يقتصر تناول القط للطعام المخصص لفترة من 8 إلى 12 أسابيع (أو أكثر).

إن ظهر تجاوب إيجابي على القط، سوف يتم إرشادك عن كيفية الاستمرار.

و إن كان الغذاء لا يقتصر فقط على الطعام المخصص المضاد للحساسية فإن الاختبار سوف يصبح بلا قيمة، و نحن لا نستطيع التأكيد على هذا أكثر من اللازم، إن كان يتم تلقي أي نوع آخر من الطعام، العلاج، أو الفيتامينات فيجب التوقف عنه أثناء فترة الاختبار.

 

أعلى الصفحة